عن المؤسسة

مؤسسة حماية للمرأة والطفل

لأننا نؤمن أن لكل فرد الحق في العيش بكرامة، متمتعًا بكافة حقوقه دونما تمييز، ولأننا نؤمن بأن الأسرة المستقرة هي العماد الحي للمجتمع الآمن والسعيد.

بدأت مؤسسة حماية للمرأة والطفل مسيرة العمل الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة عجمان بصورة خاصة في الثامن من شهر مارس للعام 2017 بتوجيه ودعم من صاحب السمو الشيخ حميد بن رائد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم -عجمان- حفظه الله ورعاه.

برؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ:

(مجتمع إماراتي آمن وخال من العنف بكافة أشكاله)

وبرسالة تهدف من خلالها مؤسسة حماية للمرأة والطفل، إلى نشر ثقافة التفاهم والتسامح والحوار والشراكة على صعيد الأسرة والمجتمع، ورفع الوعي للحد من العنف، وتعزيز الحوار

بين الأفراد، والتدّخل لضمان الحماية والعدالة والكرامة لضحايا العنف من النساء والأطفال.

نشاطات المؤسسة

توفير برامج الرعاية والإيواء والتأهيل لضحايا العنف الأسري والمجتمعي بكافة أشكاله –

 تثقيف المرأة والطفل ومساندتهم عبر تعريفهم بوسائل الدعم والمساعدة –

 رفع صوت المرأة والطفل، والتعبير عن قضاياهم –

 تغطية المناسبات الدولية للمرأة والطفل –

خلق شراكات محلية ودولية مع منظمات حقوق المرأة والطفل في العالم –

الدعم والارشاد النفسي والاجتماعي والقانوني عبر تقديم النصح للمرأة والطفل –

توعية المجتمع بعواقب المساس بحقوق المرأة والطفل –

أرشفة الحقائق والأرقام والإنجازات التي حققتها المؤسسة –

استقطاب الدعم المادي والمعنوي للمؤسسة –

تقديم الحملات والمبادرات المجتمعية الدورية والموسمية، مثل مبادرة السلال الغذائية، ومبادرة تراحم –

قضايا مؤسسة حماية 

استقبلت مؤسسة حماية للمرأة والطفل منذ بداية عملها، العديد من الشكاوى المتعلقة بالاعتداء ضد النساء والأطفال، وتنوعت القضايا ما بين

الخلافات الزوجية والمشاكل الأسرية –

شكاوى عنف وإهمال ضد الأطفال –

حالات عنف نفسي واعتداء جسدي موجه ضد النساء –

قضايا الإنفاق وعدم التزام الأزواج بعد الطلاق بالإنفاق على الأسرة –

مشاكل مالية –

الاضطرابات النفسية –

حضانة الأبناء والرؤية الشرعية –

مجهولي النسب –

الانفصال ومشاكل الطلاق –

الجدير بالذكر، أن مؤسسة حماية للمرأة والطفل، تسعى جاهدة إلى تقديم المساعدة اللازمة، والدعم النفسي لضحايا هذا النوع من القضايا، كما يقوم دورها على توجيه الضحايا (من النساء والأطفال) و إرشادهم، للمطالبة بحقوقهن من خلال تقديم الاستشارات القانونية المجانية.

%

انخفاض نسبة حالات الطلاق

%

عدد حالات التي تم احتوائها

%

نسبة الطلبات المستقبله حتى الآن

ولأننا نؤمن بأن الأسرة المستقرة هي العماد الحي للمجتمع الآمن والسعيد