كراهية إنجاب البنات والثقافة الذكورية لا تزال تسيطر على مجتمعاتنا
الواقع الذي نعيشه يؤكد أن هناك ثقافة ذكورية لا تزال تسيطر على مجتمعاتنا العربية ولم تنجح جهود التوعية الدينية والاجتماعية والإعلامية في تغييرها، فما زال الآباء يفضلون الذكور، ويرون أن إنجاب البنات عبء ثقيل عليهم، بل إن بعض الآباء الذين يعيشون في مجتمعات تحكمها عادات وتقاليد متوارثة يشعرون بالخجل لإنجاب البنات . وهذه السلوكيات الخاطئة
رسومات تشهد على هول الواقعة .. حين يتحول الأب الى مجرم
برسومات تبقى شاهداً على ذكريات قاسية تخط ابنة العشرة أعوام بيدها لترسم ملامح تشهد على مأساة وجريمة بحق الطفولة، حين يتحول الأب من ملهم للأمان الى مصدر الأذية وانعدام الأمان. وردت الى مؤسسة حماية للمرأة والطفل شكوى من قبل أم لثلاث فتيات أكبرهن بعمر العشر سنوات مفادها الاعتداء الجنسي من قبل الأب على بناته منذ
التنمر من داخل المنزل قطع علاقة الأم بابنتها
ترفض الحديث مع والدتها وتتجنب رؤيتها وتشعر بانعدام الراحة والأمان خلال تواجدها معها، نتحدث هنا عن طفلة وليس عن امرأة بالغة، اتخذت قرارها بالابتعاد التام عن والدتها، تبلغ من العمر 13 عاما وتعيش اليوم في كنف أبيها، فما الذي دفع بابنة الثلاثة عشر عاماً للهروب من أمها؟ من البديهي أن يتراءى لنا أن المنزل هو
«جيران السوء».. إزعاج وانتهاك خصوصية بعيداً عن القانون
يواجه سكان الأبنية والأبراج خلافات مع بعض جيرانهم، بسبب إزعاجهم المستمر لهم في ساعات النهار أو الليل، وتحولهم إلى ما يشبه أبراج المراقبة، إذ يرصدون تحركاتهم أولاً بأول، ويتدخلون في شؤونهم، وينشرون الأخبار عنهم بل وقد يصل الأمر بالبعض منهم بتقديم شكوى مزيفة ضد جيرانه واتهامهم واختلاق القصص والروايات عنهم وهذا ما سنرويه في حالة
رؤية المؤسسة ورسالتها
صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان
لأننا نؤمن أن لكل فـرد الحـق فــي العـيش بكرامه متمتعا بكـافة حقوقه دونما تمييز , ولأننا نؤمن بـأن الأســرة المستقرة هــي العمـاد الـحي للمجتمع الآمن والسعـيد بـدأت مــؤسسة حماية للمرأة والطـفل مسيرة العـمل الاجتماعي في دولة الامـــارات العــربية المتحــدة وإمــارة عجمان بصورة خاصة فـي الثـامن مــن شهـر مـارس للعام 2017 بتوجيه ودعـم مــن صـاحب السمـو الشيخ حميد بن راشد النعيمـي , عضو المـجلس الأعلـى حـاكم عجمـان حفظه الله ورعاه برؤية واضحة تهدف إلى (مجتمع إماراتي آمن وخال من العنف بكافة أشكاله ) وبرسالة تهدف مـن خلالها مؤسســة حماية للـمرأة والـطفل الــى نشر ثقــافة التفــاهم والتسـامح والحـوار والشـراكة علـى صعيد الأسرة والمجتمع ورفــع الــوعي للــحد مـن الـــعنف وتعزيـز الحوار بيــن الافـراد , والـتدخـل لضـمان الحماية والـعدالة والـكرامة لضحايا العنـف مـن النسـاء والاطـفال.ء
سرعة الاستجابة
سرعة الاستجابة والتدخل السريع للحالات الطارئة
24/7 خدماتنا على مدار الساعة
24/7 نقوم على استقبال الحالات على مدار الساعة
فريق عمل مهني
فريق عمل مخصص ولديه خبرة كبيرة في التعامل مع كافة الحالات
نقدم الرعاية الكاملة
نقدم الرعاية والدعم النفسي والمعنوي
كلمة رئيس المؤسسة
سمو الشيخة عزة بنت راشد النعيمي – رئيس مؤسسة حماية للمرأة والطفل
حماية للمرأة والطفل خطوة في الاتجاه الصحيح
حاول الإنسان منذ عرف العيش في تجمعات بشرية مستقرة، أن يضع تشريعات تصون كرامة أفراده،وتكفل لهم حقوقهم،وتحميهم مـن شتى أصناف العنـف والاضطهاد، وقد عزّزت الشرائع السماوية هـذه الحقوق وحثت على رعايتها، وكلما تطوّرت المجتمعات نضجت تشريعاتها، وتعزّز دور المؤسسات التـي تـكفل هـذه الحقوق. تعرضت الـمرأة والطفل في المجتمعات القديمة إلى انتهاكات صارخة لكونهما الحـلقة الأضعف في النسيج الاجتماعي لمـجتمع يهيمن عليه منطق القوة، وقد فاقمت الحروب التـي خاضـتها البشرية علـى مر العصور من هذه المشكلة. وانطلاقًا من حرص المجتمعات المدنية الحديثة على وضـع حـد لمعاناة المرأة والطفل وصون حقوقهما، فقد عـملت على إنشاء منظمات دولية متخصصة تقـوم بدور التوجيه والمساعد والرقابة على المؤسسات ذات الشأن المماثل فـي المجتمعات كافة. وقد تعاونت دولة الإمارات العـربية المتحدة منذ تأسيسها مع المنظمات الدولية المتخصصة والتزمت بمعاييرها،وحققـت أفـضل التـصنيفات بين دول العـالم في مجال الرعاية الاجتماعية، وحرصت دولة الإمارات العربية المتحدة بتـوجيهات سامية مـن قيادتها الرشيدة على سن التشريعات التي تكفل للمرأة والطفل كافة الحقوق. وعلى مدى سنوات خلت؛ قمت وبـجهد شخصي، بمـعالجة عـدد من القضايا التي تخص المرأة والطفل في عجمان، لعدم وجود مؤسسة ذات اختصاص تطلّع بهذه المهمة، وانطلاقًا مــن هــذا الواقع كانت الخطوة الأولى نحو إنشاء مـؤسسة حمـاية للمرأة والـطفل في إمارة عجمان لـتكون الملاذ الآمن والسند القوي للمرأة والطفل في الإمارة بصفة خاصة وباقي الإمارات بصفة عامة، ولتعمل عـلى صون حقوقهما وحمايتهما مـن كافة أشكال العـنف والاستغلال، ولضمان تمتعهما بالحقوق والحريات التي تكفـلها تشريعات وقوانين دولة الإمارات العربية المتحدة.إن مؤسسة حماية للمرأة والطـفل في سعيها لتحقيق أهدافها تبذل أقصى الجهود بالـتعاون مع المؤسات الأخرى ذات الاهتمام المشترك لتحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار والحماية للمرأة والــطفل، ونـأمل بمـشاركة الخيرين من أبنـاء مجتمع الإمارات إلـى تحقـيق رؤيتها فـي مجتمع إماراتي آمن خال من العنف بـكافة أشكاله.ء
—نهتم للجميع دائما
نستقبل جميع الحالات على مدار الساعة 24/07
من أقوال قادة دولة الإمارات
الإحصائية السنوية للمؤسسة
تعمل مؤسسة حماية على جمع الإحصائية السنوية والعمل جاهده في تقليل الحالات المستقبلة























[custom-twitter-feeds]
